سيد عباس بن علي بن نور الدين الحسيني الموسوي المكي

284

نزهة الجليس ومنية الأديب الأنيس

ومتى أزمة بك احتكمت * فهو منها بعزمه يحميك فارس الخيل إذ يجول وللبيض * وللسمر في الوغا تحبيك أيها الحاكم المهاب إليك * مديحا اتى ارتجالا فيك واصخ سمعك الذكي لماه * انا من وشى فكرتي امليك دررا عارضت بها فكري * يا نديمي بمهجتي أفديك وعليك السلام مني ما * أم صوب الحيا ربى واديك وابق واسلم ما الصب منشدنا * من نصب قضى غراما فيك [ قوله مادحا ابن نمى شريف مكة ومعارضا قصيدة الخطيب بن داريا ] وقوله مادحا مولانا الشريف بركات بن محمد بن إبراهيم بن بركات بن أبي نمى شريف مكة المشرفة عام الف وتسعة وسبعين ومعارضا قصيدة الخطيب بن داريا المشهورة التي مطلعها : هات اسقني الصهباء يا مؤنسي * قد فاح عرف الورد والنرجس فقال ما يخجل اللآلي : ادهق أخا الندمان لي اكؤسي * في حب ظبي بالبها قد كسى وعاطنيها خمرة مزجها * رضاب ثغر الاغيد الأنفس فإنما الراح بها راحتي * لأنها تجلو صدا الأنفس وهاتها عذراء في حلة * حمراء لا تبقى دجى الحندس وهاتها بين قيان لهم * محاسن تهزأ بالكنس كالأنجم الزهر وشمس الضحى * كالبدر كالصبح وكالخنس من كل رعناء إذا ما انثنت * فكا لقضيب الاملد الاميس تفتر عن در مصان وان * تلحظ باللحظ فعن نرجس تحيى قتيل الحب ان أنعمت * بظلم ذاك الشنب الالعس فهذه سنة أهل الهوى * وهي التي دامت ولم تدرس واخلع جلابيب الحيا وادرع * أبراد أرباب الصبا والبس